انطلقت جامعة الملك خالد في تطبيـق التكنولوجيـا لأغلب تعاملاتها وخدماتهـا عندما أصبح استخدامها والاستفـادة منها أهـم ما يميز المجتمعات عن غيرها ومعيار أساسي تقاس به درجة تقدم وتطور الأمم, فكانت نقطـة الـبدايـة عام1419هـ ممهدة الطريق لخطوات بالغة الأهميـة وترجمـة عمليـة للاحتيـاجـات المتـزايـدة بتطبيقات أشمل و أوسـع فكان من الضروري في تلك المرحلة تحديد جهـة معينـة تقوم بمهمـة بنـاء وإدارة وتطويـر نظـام متكامل للمعلومات يؤمن الإسناد اللازم لرسم السياسات وصناعـة القرارات ويسهـم في رفع وتحسيـن مستـوى الكفـاءة والفعالية في كافة المجالات فكانت تلك الجهـة هي (إدارة الحاسب الآلي ونظم المعلومات),وفي عام 1429هـ, صدر قرار معالي مدير الجامعة بتغيير مسمى الإدارة إلى (الإدارة العامـة لتقنيـة المعلـومات) وتمكنت الإدارة خلال فترة وجيـزة مـن أن تقـلـل مـن النظـام الورقـي التقلـيدي إلى النظام الالكتـروني الحديث وتمكنت الإدارة بكافة أقسامها من السعي إلى تطبيق التعاملات الالكترونية وذلك من خلال تطويـرها لمجموعـة من الأنظمة المعلوماتية التي ساهمت بشكل كبير في توفير الوقت والجهد.